الحوريات خرجن الآن حملن سلال البهجة يتهادين وضوء القمر يدثرهن بدهشته.. والماء تساقط من أعماق الغيم وألف جواد عربي يتقدم نحو تلال العطر وفوق جياد النور ملائكة خضر كالعشب ملائكة من كل سماء خرجوا من رحم الصمت / القهر وهزوا إسرائيل انفجروا كالينبوع الدافق حزب الله انطلق الآن يعانق نصرا لم يتكرر يغزل برديات الوقت يغير خارطة الأحزان ويزرع في أهداب العرب حبوب النصر فكيف ونصر الله يرتل سور النصر نبوس يديه نقبل لحيته النبوية يا سيدنا الحسن الطيب من الاك الرجل / الأمل / الجبل الراسخ في أزمنة العهر / القهر وأنت مواسم بدء الطهر هزمت جيوش المحتالين / الكذابين فهذا أبرهة الحبشي وذاك مسيلمة الكذاب ووحدك في معمعة الشرق تناضل فوق بساط النار تغنى أغنية الثوار وتحلم أن تحملك الريح لزمن الورد نحبك يا سيدنا الطيب خذنا معك الآن أكيد تحملنا للجنة.