لبيت ِ الماسخ الدنيا جميعا فقد خفظوا مقامهمو الرفيعا
بكرسي ٍ لهُ أبداً أساسٌ يضم الشمس إن فقد السطوعا
بقوص للعويضات انتصار روى معنى جهيتة أن يضيعا
قأجداد لتا هزموا فرتسا وعلوا المجد مجدا مسنطيعا
فلا شورى لمصر بلا حكيم حباه جدوده فكرا وسيعا
أحب الناس فيه رضا وصبرا وتدبيرا وإنصافا جميعا
فمد له الأحبة كف صدق مددناها لمركيهم قلوعا
وسار الركب من أزل إلينا عروجا في الفضاء بنا نزوعا
سعيدا لا نهنؤكم فإنا بنو رحم لشمسكمو طلوعا
ولكنا نهنؤنا بصوت لنا أبقى الوجود له سميعا
فسرْ واحكم وقد وانصر ودافع فللعلياء من حذر الوقوعا !