|
افتتاح معرض المعمارية ميس الرازم
مندوباً عن أمين عمان المهندس عمر المعاني ، افتتح المهندس هيثم جوينات ، يوم أمس صباحاً في محترف الفينيق في عبدون المعرض التشكيلي ( عمان تحت رذاذ الورد ) للمهندسة المعمارية والتشكيلية ميس الرازم ، ويأتي هذا المعرض التشكيلي للمعمارية ميس الرازم احتفاءً بمئوية العاصمة عمان منجزة أربعين عملاً زيتياً خلال أربع سنوات متتالية حيث توقفت المعمارية ميس عن إقامة أي معرض لها خلال هذه الفترة متفرغة لإنجاز مشروعها الثقافي المتمثل بباحات ومناطق وجبال عمان ، وجعلت من زهو اللون مع التكوين الحداثي والمنظور تاريخياً على أسطح اللوحات مشاهد مبهرة للبصر ،وقد تماهت الرؤية الفنية مع تقنيات التكعيب والتشبيه والتشكيل بالسكين والفرشاة والكتلة التراكمية مع بعضها البعض في انسجام الروح والجمال ، فظهرت على الأسطح مبهجة للبصيرة ومذكرة بان للعاصمة خصوصية ليس لها مثيل في اصطياد اللقطة الرائعة مزاوجة بين التصوير والتشكيل ، فقد قالت المعمارية ميس الرازم بأن للصورة الفوتوغرافية لعمان قبل افتتاح السطح التشكيلي عندها جاهزية للعمل لتولد اللوحة الفنية الزيتية وأن الصورة الفوتوغرافية وقفت مضيئة متوسطة تنتشي مع نشوة الهاجس والحلم عند الفنان .
وقد تحدث الفنان الفوتوغرافي المهندس هيثم جوينات حول الأعمال المعروضة والتي تخصصت بعمان محتفية بعيد مولدها المائة ، فقال إن عمان الشابة الجميلة والتي تأتلق بشبابها بين أصحاب الرؤى الإبداعية تتفرع اليوم شجرة خضراء باسقة بأبهى ما تشهد البصيرة للمدن المحبة للإنسان والصديقة لكل فنان ، وقال إن عمان في عيد ميلادها المائة هذه الأيام أجمل وأروع وأكثر شباباً فهي مفتونة بحب أهلها لها ، وإن معرض عمان تحت رذاذ الورد ليظهر حجم الانتماء والاهتمام والشفافية الممتلكة لناصية الرسالة الثقافية والإبداعية الجادة عند المعمارية ميس ، فها هم الشباب يعززون في عمان ألق شبابها تحت ظل جلالة المليك الشاب عبد الله الثاني وعلينا كلنا كما تجهد أمانة عمان الكبرى أن نحافظ على شخصية وروح هذه الغالية عمان ونرد لها جميل نسيمها وحنانها على إنسانها ومواطنها ، وعمان العاصمة التي يلتف حول معصمها المخلصون أمثال أمينها المهندس عمر المعاني وإستراتيجية التطوير والمعمار وتأكيد العمل على الإستراتيجية الثقافية للعاصمة وأهلها لن يتوقف بل هناك البرامج الغنية والمؤكدة غير القابلة للتفريط بها على مدار العقود القادمة إنشاء الله ، وما تركيزنا الإستراتيجي على الثقافة إلا لأنها في فهم الشعوب المتطورة الحضارية هي عمود الحياة الفقرية !


 |