|
... أخيرًا، بعد معاناة، استطعت أن أعثر على قلمي - اللعين- بحثت عنه في حقيبتي، تحت الوسادة، أسفل السرير أو المكتب لم أجده...
فجأة ظهر.. الغريب في الأمر كلما أحاول الكتابة به.. يختفي.. أنتظر هنيهة.. أجده يظهر فوق أوراقي البيضاء التي أخرجها من درج مكتبي كي أكتب قصتي الجديدة التي تلاحقني في الصحو والنوم... تؤرقني.. أريد أن أسكبها على الأوراق.. انتهي من قلقي وحيرتي...
اقتنص اللحظة.. أمسك بالقلم.. أكتب سريعًا، قبل أن يهرب قلمي، ويختفي مرة أخرى... |