زهرة الصيف الأخيرة تُزهر وحيدة رفيقاتها الرائعات ذبلت وانتهت؛ ولا زهرة من عائلتها ولا برعم يقربها ليعكس خجلها، أو يمنحها تنهيدة لاشتياقها! لن أتركك وحيدة تذبلين على الساق بينما ينام الرائعون أذهب للنوم معهم أنثر بلطف الأوراق فوق السرير بينما أصحابك في الحديقة يرقدون بلا رائحة ثم يموتون. لذا بسرعة يمكن أن الحق عندما تتلاشى الصداقة ومن دائرة الحب المشرقة تُتْرك المجوهرات بعيداً! عندما تضطجع القلوب الصادقة ذابلة بينما واحدة تطير أوه! من يسكن هذا العالم الكئيب وحيداً؟
***
الشاعر
ذهب الشاعر إلى الحرب، سوف يكون في عداد الأموات، متقلداً سيف ابيه وقيثارته البرية على ظهره، قال الشاعر المحارب: 'أرض الأغنيات' لذا العالم كله يخونك، سيف واحد على الأقل، سوف تدافع عن حقوقك قيثارة مخلصة ستمدحك، سقط الشاعر! لكن قيود العدو لم تستطع أن تحطم روحه الفخورة، وقيثارته التي أحب لن تشدو مرة ثانية قطع أوتارها وقال: لن تلطخك القيود، فأنت روح الحب والشجاعة!ّ شدوت من اجل الصفاء والنقاء ولن تعزف للعبودية!
***
في سكون الليل
في سكون الليل تقيدني عبودية النوم تجلب الذاكرة الضوء أياماً أخرى من حولي. الابتسامات، الدموع، سنوات الفتوة أخيراً نطقت بكلمات الحب وأشرقت العيون، تخفت الآن ثم تتلاشى القلوب المبتهجة محطمة الآن! في سكون الليل، تقيدني عبودية النوم تجلب الذاكرة الحزينة الضوء أياماً أخرى من حولي. عندما أتذكر ذلك الأصدقاء الحميمون أراهم يتساقطون من حولي مثل أوراق الخريف؛ أحس بالوحدة وأنا أمشي وحيداً بعض قاعات الولائم، مهجورة، وأضوائها تهرب، وأكاليلها ذابلة والجميع، لكنه، يغادر في سكون الليل تقيدني عبودية النوم وتجلب الذاكرة الضوء، أياماً أخرى من حولي. ***
ثوماس مور (1779-1852) ولد ثوماس مور من أب إيرلندي يعمل في البقالة، في دبلن في إيرلندا. كان مور موسيقاراً رائعاً وكاتباً بارعاً، كتب أغانيه باللهجة الإيرلندية وكان ذلك في القرن الثامن عشر. ظهرت ألحانه الإيرلندية الشائعة في عشرة أجزاء بين عامي 1807 و 1835 كان مور شاعراً ومغنياً وكاتباً ومفكراً، كانت كتاباته تتراوح بين الغناء والهجاء، الرومانسية والتاريخ والسيرة. من أشهر مجموعاته الشعرية 'زهرة الصيف الأخيرة'.