|
قصيدة:دبلجة
كان يمكنه أن يؤثث ريحانه... و يجدد أفنانه ... حين حطت على رمله قطرة شارده ! كان يمكنه أن يُجَمّعه من مراياه ... و يشكله صورة واحده كان يمكنه أن يتسلق دالية من أصابعه ليبوح بأسراره للمغيب و للحظة الشارده... كان يمكنه أن يرمم جبهته ... ليهندس ضحكته الواعده ...! كان يمكنه أن يرقّع أثواب قافية كم انتبذت ... دون نخل ... و ما نذرت من صيام يفرق من هذه ... الحاشده كان يمكنه أن يرى دمه ناصعا و نقيا يطرز أشواقه لتطل من الشرفات و تلهب وردته الخامده كان يمكنه أن يُفصّل من سِحر أيامه سَحرا يتفيأ ظلا لدمعته الساجده كان يمكنه أن يمد يدا للربيع ليبقى و يحملها جثة هامده كان يمكنه أن يسطر ملحمة على صفحات المياه تـُفيض على خده فرحة النيل أغنية خالده كان يمكنه ... لولا كم من دخان ... تصاعد من روحه الراكده هل أتاك الحديث المدبلج ، من حديث يرابط في شفة بارده ؟
|