<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>هستـــيريـــا</title>
	<atom:link href="http://www.thkra.com/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.thkra.com</link>
	<description>تأسس عام ٢٠٠٠</description>
	<lastBuildDate>Fri, 04 May 2012 14:30:54 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
		<item>
		<title>التزوير الناعم وتخدير الثورة بألاعيب مخابراتية</title>
		<link>http://www.thkra.com/?p=3982</link>
		<comments>http://www.thkra.com/?p=3982#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 04 May 2012 14:30:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هستيريا</dc:creator>
				<category><![CDATA[جديد كتابنا وشعراؤنا وزوارنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.thkra.com/?p=3982</guid>
		<description><![CDATA[&#160; التزوير الناعم وتخدير الثورة بألاعيب مخابراتية سيد يوسف لا يقبل من امرئ ما أن يحكم على أمر ما دون فهم وعلم وقدرة على الوصف والتفسير والتحكم والتنبوء، ومثل هذه القدرة تحتاج إلى وفرة فى المعلومات وشفافية ومناخنا السياسى الراهن يكاد يعثر فيه المرء على معلومة لم تطالها يد الإشاعة بشق الأنفس ومن ثم فلا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">التزوير الناعم وتخدير الثورة بألاعيب مخابراتية</span><br />
<span style="color: #ff0000;"> سيد يوسف</span></p>
<p>لا يقبل من امرئ ما أن يحكم على أمر ما دون فهم وعلم وقدرة على الوصف والتفسير والتحكم والتنبوء، ومثل هذه القدرة تحتاج إلى وفرة فى المعلومات وشفافية ومناخنا السياسى الراهن يكاد يعثر فيه المرء على معلومة لم تطالها يد الإشاعة بشق الأنفس ومن ثم فلا مناص من الاستنتاجات على ما يتوافر من معلومات تتسم بدرجة ما من الذيوع والثبات وشيء من العقلانية ويعزى معيار هذه العقلانية إلى ثمرات العقل الحر وقواعد المنطق.</p>
<p>ونكتفى من مشاهد الثورة للتدليل على تخدير هذه الثورة بخمسة مفردات وهى : الأمن، والاقتصاد، وإدارة العسكر للمرحلة الانتقالية، محاكمة النظام ورموزه، مآل هذه الثورة ومستقبلها&#8230;ونختم هذه المقالة بمقترحات من شأنها إذكاء روح الثورة حتى يتسنى لها تحقيق جل أهدافها.</p>
<p>تخدير الثورة المصرية بفزاعة الأمن<br />
أجمع المنصفون أن أزمة الأمن مفتعلة ذلك أن منهج استخدام البلطجية معهود وأماكنهم وطريقة حصرهم والتعامل معهم معروف لولا أن الفلول بمعاونة المسئولين يحتاجون لهؤلاء عند اللزوم فما هو هذا اللزوم؟ إنه الانتخابات الرئاسية تحديدا وتجمعات التظاهرات المتتابعة ولنا فى أحداث ماسبيرو ومحمد محمود ومسرح البارون والعباسية عبرة وعظة لولا أن يكابر أهل العمى. ومن ثم فليست هناك رغبة أساسا لهيكلة جهاز الشرطة فى الوقت الحاضر وذلك لاستدعائها عند اللزوم.</p>
<p>تخدير الثورة المصرية بفزاعة تدهور الاقتصاد.<br />
رغم التوقف النسبى للإنتاج، ورغم ما يعانيه الاقتصاد المصرى من عيوب إلا أن التهديد بتدهور الاقتصاد يرجع فى أساسه إلى سوء الإدارة وتصدير الرعب وعدم ضبط الأمن وهذا كله من صميم عمل المجلس العسكرى وإدارته للأوضاع فى مصر فضلا عن نفى خبراء الاقتصاد لاستحالة إفلاس مصر لأسباب عدة ذكرت فى مظانها.</p>
<p>إدارة العسكر الفاشلة عمدا<br />
نسب ل (دينيس روس) قول يصدقه الواقع خلاصته أن هناك خطة تعتمد على ما يلى<br />
1. تصفير الأرصدة وحرق الأرض، و2. الحيلولة بين الحكومة القادمة والاستلام الكامل للاقتصاد أو الجيش أو أجهزة المخابرات والأمن، و3. العمل علي إفشال الحكومة القادمة، وبشكل أساسي في الجانب الاقتصادي. و4. وضع خطوط حمراء والتهديد بتخطيها، من نوع معاهدة السلام، و5. المساومة علي مساعدات اقتصادية في مقابل تنازلات بتضييق الخطوط<br />
الحمراء علي أنفسنا. و6. الاستمرار في التشويه الإعلامي بمساعدة النخب المزورة، وأعوان الخارج، بالتزامن مع تصاعد الضغوط الاقتصادية علي المواطنين. و7. الزج بالبديل غير الإسلامي في التوقيت المناسب، وفتح أبواب الدعم الاقتصادي الهائل، مع استقرار الأحوال الأمنية.</p>
<p>وواقعنا يؤكد هذه الخطة ويؤكد انعدام الثقة تماما فى المجلس العسكرى لا سيما إذا أضفنا إلى ذلك ثلاثة أمور تبعث على الريبة: خطايا لجنة الرئاسة، المادة 28، تدخلات العسكر وهى أمور تشى أن مصر على موعد مع ثورة قادمة فالأغبياء يكررون نفس الخطايا.</p>
<p>التحذير من التزوير الناعم<br />
إن أخشى ما أخشاه التزوير الناعم والذى تبدو ملامحه من خلال عمل بطاقات رقم قومى متعددة وتثبيت هذه الأسماء بكشوف/ جداول الانتخابات فيكون لدينا مثلا مليون فرد ببطاقات رقم قومى متعددة الأرقام (تتم برعاية أمنية ومخابراتية) تنتخب فى أكثر من مكان ثم يُعلن الفارق البسيط بين موسى وأى مرشح آخر وليكن مثلا افتراضيا مرسى ثم تقوم حملة تشويه غير عادية للتيار الدينى ويتم أيضا تزوير الانتخابات (فى الإعادة) بطريقة ناعمه ويُعلن فوز موسى مثلا بنسبة 55% حينئذ ستنطلى تلك الحيلة/ أو أشباهها على كثير من عامة الناس وترضى (بعض) التيارات الليبرالية والعلمانية &#8211; خوفا من الإسلاميين &#8211; بهذه النتائج المزورة.</p>
<p>إن المقدمات تشير إلى النتائج، وبغض النظر عن التشاؤم والتفاؤل فإن القراءة الموضوعية لمسار مصر بعد الثورة وأداء العسكر وحكومته (التى تتبع سياسة الأرض المحروقة وتصفير الأرصدة) ينبئنا أننا على موعد مع كارثة أو ثورة جديدة&#8230; وفى جميع الأحوال فإن تصاعد الأمور لا يصب &#8211; حقيقة- فى صالح أى طرف (وخصوصا اللهو الخفى ومن وراءه) لولا أن بعض الواهمين لا يعقلون، ولكن استبشروا خيرا:ما انتشرت الأكاذيب والشائعات واستحر القتل وتوارى المجرم وتصدر المنافقون للمشهد إلا وكان النصر قريبا ولنا فى موقعة الجمل عبرة.</p>
<p>وتبقى القنبلة الموقوتة<br />
وهى تلك الخاصة بانتظار المصريين للحكم فى قضية الرئيس المخلوع إذ قد تأتى بالأخضر واليابس قبيل انتخابات الرئاسة ومن ثم ينتهزها العسكر لتأجيل الانتخابات لعل ( بديلهم يكون أكثر جاهزية/ ويشتد الإعلام فى تشويه الثورة والثوار حتى يكفر عامة الناس بها ) والباحث المتأمل ينظر بعين الشك لمحاكمات رموز مبارك إذ حتى ضباط الشرطة المتهمين بالصوت والصورة (الفيديو) حصلوا على براءة فكيف بقضية المخلوع؟ كيف تم تكييف أوراق القضية لا سيما مع شهادات أصحابه (طنطاوى وعنان وسليمان)؟!!</p>
<p>مآل هذه الثورة<br />
هذه الثورة صنعت لتنجح وثوارها من الوعى بحيث لن يسمحوا بسرقتها فما يزال المزاج الثورة رغم معاول الهدم قائما ومن ثم فمآل هذه الثورة إما ثورة أخرى تأتى برءوس الفتنة وإما نجاح بطيء لكنه آمن يتناسب وطبيعة الشخصية المصرية.</p>
<p>مقترحات فاعلة<br />
أن نتوحد على مرشح واحد فهذا صعب لا سيما مع اختلاف الإيديولوجيات ولكن أن يصير كل فرد منا مشروع شهيد حال تزوير الانتخابات وأن يكون الوعى حاضرا حتى نمنع التزوير وأن ندعو لمرشحينا دون تخوين ودون انتقاص (نُذكّر أنه لا كرامة للفلول) وأن نحرس انتخابات الرئاسة ثم نتوحد خلف الرئيس الناجح أيا كان طالما لم يأت بالتزوير ونسانده&#8230;أقول: بهذا نحمى ثورتنا ونصد خطر المتربصين بنا ونقطع أيادي الداخل التى تمد يد المساعدة للخارج.</p>
<p>سيد يوسف</p>
<p>By: سيد يوسف</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.thkra.com/?feed=rss2&#038;p=3982</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كتاب كامل</title>
		<link>http://www.thkra.com/?p=3983</link>
		<comments>http://www.thkra.com/?p=3983#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 04 May 2012 14:29:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هستيريا</dc:creator>
				<category><![CDATA[جديد كتابنا وشعراؤنا وزوارنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.thkra.com/?p=3983</guid>
		<description><![CDATA[السادة الكرام في الرابط التالي كتابي الأخير &#8211; إلكتروني لو تفضلتم بنشره إما كاملا أو في مقاطع http://www.goodreads.com/ebooks/download/13604787&#38;#13 ولكم مني كل المحبة في كل الأحوال محمد رضا شاعر وقاص مصري By: محمد رضا]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">السادة الكرام<br />
في الرابط التالي كتابي الأخير &#8211; إلكتروني</p>
<p style="text-align: center;">لو تفضلتم بنشره إما كاملا أو في مقاطع</p>
<p style="text-align: center;">http://www.goodreads.com/ebooks/download/13604787&amp;#13</p>
<p style="text-align: center;">ولكم مني كل المحبة في كل الأحوال</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;">محمد رضا</span><br />
<span style="color: #ff0000;"> شاعر وقاص مصري</span></p>
<p>By: محمد رضا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.thkra.com/?feed=rss2&#038;p=3983</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إستقلال شر من شتات!!</title>
		<link>http://www.thkra.com/?p=3981</link>
		<comments>http://www.thkra.com/?p=3981#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 04 May 2012 14:27:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هستيريا</dc:creator>
				<category><![CDATA[نبيل عودة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.thkra.com/?p=3981</guid>
		<description><![CDATA[إستقلال شر من شتات!! نبيــل عــودة ثلاثة احدات في الذاكرة من استقلال اسرائيل بينما تحتفل اسرائيل بمرور 64 سنة على قيامها، وكما في كل مناسبة، استعيد في ذاكرتي الكثير من الصور والذكريات المرتبطة بهذه المناسبة.ومنها ثلاثة احداث لا تغيب عن ذاكرتي ابدا . اولهما: لقاء مع طلاب يهود ثانويين يساريين وشيوعيين في حدود العام (1960) [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;">إستقلال شر من شتات!!</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;">نبيــل عــودة</span></p>
<p style="text-align: justify;">ثلاثة احدات في الذاكرة من استقلال اسرائيل<br />
بينما تحتفل اسرائيل بمرور 64 سنة على قيامها، وكما في كل مناسبة، استعيد في ذاكرتي الكثير من الصور والذكريات المرتبطة بهذه المناسبة.ومنها ثلاثة احداث لا تغيب عن ذاكرتي ابدا .<br />
اولهما: لقاء مع طلاب يهود ثانويين يساريين وشيوعيين في حدود العام (1960) تفاجأ الطلاب اليهود اننا لا نحتفل باستقلال الدولة. وعبثا حاولنا بمفاهيمنا السياسية الأولية ولغتنا العبرية الضعيفة ان نشرح ما يؤلمنا في هذا اليوم. بعد حوار طويل أشبه بالحوار السفسطائي،او حوار بين طرشان،نجحنا بمساعدة مرشدتنا التي هي أيضا لا تعرف العبرية بشكل مقبول،في ايصال ما يؤلمنا. راودتني فكرة. سألتهم: ما هو شعوركم بمثل هذا اليوم الذي يسمى استقلال اسرائيل؟ كان ردهم متشابها ، الشعور بالأمان والسعادة ان لهم دولة تحميهم وتجعلهم اسوة بجميع الشعوب. قلت لهم فورا اول جملة تيسرت لي بالعبرية : هذا بالضبط ما ينقصنا نحن. واضفت بلغة مكسرة بمساعدة سائر الزملاء العرب والمرشدة: استقلالكم يعني تشريد اكثر من مليون فلسطيني من شعبنا. استقلالكم يعني مصادرة اراضينا. استقلالكم يعني اننا صرنا مواطنين اقل شأنا منكم. استقلالكم يعني ارهاب الحكم العسكري وتقييد حريتنا بالتصاريح.استقلالكم جر علينا كوارث تدمير 500 بلدة عربية وطرد سكانها. استقلالكم يعني مجزرة كفر قاسم رغم انهم مواطنين في دولة اسرائيل مساوين لليهود حسب القانون على الأقل.وربما اضفت نماذج اخرى ليست اقل شانا.<br />
كان ذلك منذ أكثر من نصف قرن والتطورات عمقت حدة النزاع مع الفلسطينيين ومع سائر الشعوب العربية حتى التي وصلت بغفلة من زمن عربي ضائع ( وحتى اليوم كله زمن ضائع)، الى &#8220;اتفاقات سلام&#8221; مهينة لكل منطق سياسي سليم ، على الأقل بتحولها الى &#8220;ثنائية مغلقة&#8221; بدون أي علاقة بقضية العرب المركزية.<br />
ثانيهما: في مناسبة استقلال أخرى للدولة، وكان الحكم العسكري يتحكم باستبداد وقمع وارهاب بالأقلية العربية الباقية في وطنها،بدون رقيب تحت مظلة قوانين الانتداب الاستعماري البريطاني لفلسطين . كان الحكم العسكري من نصيب المواطنين العرب فقط، تخضع له جميع مناحي الحياة وخاصة فرص العمل والوظائف في المؤسسات وحق التنقل داخل الوطن (حتى الى العمل خارج بلداتنا كنا نحتاج الى تصاريح عسكرية محدودة بالزمن والساعة ) وبرز تعسف الحكم العسكري بالتحكم بالتعليم العربي والمناهج التعليمية والتوظيف لسلك التعليم. وارهاب المعلمين، وقد ساد الخوف بين المعلمين من امكانية طردهم من التعليم اذا لم يلتزموا بالتعليم حسب الكتب المنهجية الضعيفة والتافهة والتي تشوه اللسان والعقل.وقد انتشرت في تلك الفترة ظاهرة طرد المعلمين العرب من سلك التعليم، لأن الحكم العسكري لم يعد يثق بتبعية المعلم والتزامه بالبرنامج التعليمي المقرر في دوائره.وهناك معلومات ان ظاهرة السيطرة الأمنية على جهاز التعليم ظلت سائدة بقوة حتى سنوات قليلة ماضية وهناك شكوك اليوم بان جهاز التعليم العربي ما زال يخضع لرقابة أمنية شديدة رغم الإتساع الكبير في مساحة الحرية.وهذه الحرية النسبية لم تحدث في فراغ بل بثمن نضالي كبير.<br />
لذلك كان الخطر على لقمة العيش مسلطا فوق الرؤوس. وساد وقتها جو كئيب في مدارسنا. وامتنع الكثير من المعلمين عن التعبير عن ارائهم او اضافة معلومات والتوسع في مواضيع الدراسة خوفا من سيف الفصل من العمل، والمؤسف ان هذه الظاهرة لم تؤرخ بشكل يظهر ممارسات الحكم العسكري الذي اطلقته دولة اسرائيل على رقاب الأقلية العربية ، واطلقت يده الحرة حتى بالتضييق على لقمة الخبز للمواطنين بطريقة تعسفية استبدادية وارهاب متواصل لدرجة خوف المواطن من التعبير عن رأي لا يقع جيدا على آذان زلم دوائر الحكم العسكري. وقد تحول بعض المعلمين الى مخبرين رغما عنهم،او استسلاما للأمر الواقع ، وربما بعض الطلاب ايضا اصبحوا عيونا تراقب وتدون وتنقل؟!<br />
ونعود لموضوعنا:<br />
في عشية أحدى مناسبات &#8220;الاستقلال&#8221; وكنت طالبا بالمدرسة الابتدائية. طلب معلم العربية من صفنا ان نكتب موضوع انشاء بهذه المناسبة &#8220;السعيدة للعرب&#8221;، وشرح لنا استاذ اللغة العربية (مرغم اخاك لا بطل)كيف &#8220;تطورنا وتقدمنا&#8221; (وصرنا &#8220;اشبه بالانسان&#8221;؟) وانتشرت المدارس والتعليم وصار العرب بفضل دولة اسرائيل عمالا في المصانع وفي البناء ، دون ان يذكر ان مصادرة الأرض العربية اجبرت الفلاحين للتحول الى العمل المهني ونقلتهم عنوة من مجتمع فلاحي الى مجتمع شبه مدني مع مشاكل هذا الانتقال القسري وتناقضاته الصعبة على جميع المستويات.<br />
كنت ابنا لوالد شيوعي، وام مثقفة اهتمت بتدريسي اللغة العربية على صفحات جريدة الحزب الشيوعي (الاتحاد)..وصرت قارئا ممتازا منذ الصف الثالث ولم اترك كتابا في مكتبات ابناء العائلة الكبار الا وقرأته حتى ولو لم افهم الكثير من نصوصه،وكنا نعاني وقتها من حصار ثقافي، ومنع الكتب من العالم العربي وكل طباعة كتاب يجب ان تمر على الرقابة العسكرية. سحرتني الروايات والقصص ، وبدأت منذ الصف الرابع في صياغة القصص مقلدا ما أقرأ . ومن هنا عشقت الانشاء العربي ، ولكن شرح المعلم لم يعجبني ويتناقض مع المعرفة التي نشأت عليها والمعلومات التي بدأت تشكل بداية وعيي السياسي المبكر.فكتبت موضوعا عن النكبة والتشريد واللاجئين ومصادرة الأرض والحكم العسكري، لا اتذكر بالتفصيل ما كتبته، ولكن مربي الصف ، ولم يكن هو نفسه مدرس اللغة العربية دخل بوجه غير طبيعي. ظنناه لوهلة مريضا. وضع حقيبته على المنضدة، والتقط دفترا تبين انه دفتري، وناداني بصوت مخنوق شعرته يكبت مخارج الكلام : نبيل ، خذ دفترك واذهب الى غرفة المدير. عرفت انه دفتر الانشاء. لم افهم السبب، ولكن وجه المعلم وصوته المخنوق ادخلني بحالة خوف. ماذا كتبت حتى يستحق هذا التجهم والارسال للمدير الذي كان يعرف بقسوته وهناك حديث عن تعاونه مع أجهزة الأمن ؟<br />
هل سُر بما كتبته عن استقلال الدولة؟<br />
استقبلني المدير بصراخ وتهديد لم اعهده ، وللحقيقة شعرت بخوف شديد وارتباك وجف حلقي ولم انبس ببنت شفة. شعرت اني بعد قليل سأُعلق على حبل المشنقة. بعد وجبة الصراخ والتهديد والوعيد والتنويه بالخطر على مستقبلي، فهمت اني كتبت موضوعا يعتبر تجاوزا خطيرا يعرضني للعقاب من الشرطة . ويعرض معلمنا لخطر الطرد من التعليم. وأمرني المدير ان انصرف الى البيت ولا اعود الا مع والدي ليتعلم كيف يربيني.<br />
وصلت الى منجرة والدي ، وكان نجارا مستقلا، وبصعوبة افهمه ابنه المرعوب ما جرى. وما اخرجني من رعبي ان والدي بدأ يتذمر بغضب من المدير وسياسة السلطة الغاشمة واعتقادها ان تشويه الحقائق سيغير من الواقع. وكنت عادة أقرأ قصصي ومواضيعي التي أكتبها على مسامع &#8220;جمهوري&#8221; العائلي، لذلك كان والدي على علم بما كتبت. قال لي لا ترتعب ليذهبوا الى الجحيم ، يريدون ان يعلموا الطلاب على الخنوع والخوف، ان ما كتبته في موضوعك هو الحقيقة التي لا يمكن تزويرها.<br />
شعرت بالاطمئنان والراحة.<br />
رافقني في الطريق عائدا الى المدرسة.دخل غرفة المدير وانا مختبئ وراءه.ولم يعط للمدير ان يقول اكثر من جملة : هل انت على علم بالحماقة التي كتبها ابنك؟ فرد عليه: ان حماقة ابني أفضل من تضليل جهاز التعليم وتشويه عقول الطلاب. فقال المدير ان مستقبل الولد سيكون في خطر. فقال والدي بغضب : طز في مستقبله اذا بني على الكذب والتزوير.بالطبع ذاكرتي لا تحتفظ بنصوص دقيقة لما جرى.ولكني اكتب عن مجمل الحدث الذي لم يغادر ذهني كلما كتبت مقالا او قصة وربما ذلك الحادث المترسب في ذهني جعلني حادا في مواقفي ، بل وعنيفا احيانا في نقدي لمواقف ارى انها تفتقد للمصداقية.<br />
وهكذا عدت الى الصف منتصرا ومستوعبا ان الحقيقة يجب ان تقال.<br />
ثالثهما: قبل عقد ونصف العقد من السنين. وصلت الى مدينة الرملة، في زيارة لعائلة زوجتي والوقت كان عشية ما يسمى &#8220;عيد الاستقلال&#8221;.<br />
لفتت انتباهي اعلانات ضخمة تملأ شوارع الرملة ومداخلها تدعو السكان الى الاحتفال ب &#8220;تحرير&#8221; مدينة الرملة. وعرب الرملة &#8220;المحررة&#8221; مدينتهم،والذين يسكنون في احياء مهملة تسمى ب &#8220;الغيتو العربي&#8221; يقرأون عن احتفالات تحرير مدينتهم.<br />
لست هنا في باب الرد على &#8220;رواية التحرير&#8221; الصهيونية. ولا تفاصيل النكبة الفلسطينية وحصة الرملة فيها وهي حصة كبيرة جدا. انما ساذهب الى تاريخ الرملة التي &#8220;حررت&#8221; والتي يشملها تشويه تاريخ الوطن الفلسطيني. وفي حالتنا قد تتحول الرملة الى هدية أخرى من ابراهيم الخليل لأبناء اسرائيل.<br />
كانت الرملة خلال فترة طويلة خاصة في عهد الدولة الأموية عاصمة للولاية الفلسطينية. ولعل في استعراض التاريخ ادراك ان الغطرسة والاستعلاء هي نتيجة طبيعية للصوصية والتزوير.<br />
بنى سليمان بن عبد الملك بن مروان مدينة الرملة عام (710ميلادية) يوم كان واليا على فلسطين في عهد أخيه الخليفة الأموي الوليد (705 – 715م) وواصل سليمان بناء المدينة بعد ان تولى الخلافة بعد الوليد، ولكنه لم يعمر طويلا.اذ توفي بعد عامين ونصف (717م) ولكنه حول الرملة الى عاصمة الولاية بدل مدينة اللد المحاذية لها.<br />
جاء بعده عمر بن عبد العزيز الذي تابع ما بدأه سليمان من بناء مدينة الرملة.فبنى الجامع الأبيض، واذكر هذا الجامع من ذلك الوقت بناء متهالكا، ولكنه رمم فيما بعد. وقام ببناء &#8220;العنزية&#8221; وهو مجمع لسقي المعزة.وما زال ذلك الموقع من اجمل آثار الرملة التاريخية، ومن معالمها السياحية الجميلة. والعنزية عبارة عن نبع وبركة ضخمة تحت الأرض، ينزلون اليها بدرج شديد الانحدار، وبالإمكان ركب قارب صغير والتجديف به في ارجاء البركة.<br />
كانت تنشل المياه من البركة لسقي القطيع، ولكن المكان مهمل نسبيا، وتاريخه مشوه.<br />
هناك رواية اخرى تقول ان العنزية بالأصل هي كنيسة اسمها &#8220;سانتاهيلانه&#8221;،وهو من الأسماء اللتي يعرف بها الموقع حتى اليوم، بنتها ، حسب الرواية الملكة هيلانه ام الإمبراطور قسطنطين،التي يعتبر دخولها للمسيحية ، ثم تحول الدين المسيحي الى دين امبراطورية قسطنطين، بداية لانتشار عالمي واسع للمسيحية، وقد رُسمت هيلانه قديسة بسبب اعمالها في بناء عشرات الكنائس في الأماكن التاريخية للمسيحية ونشر المسيحية.<br />
وهناك رواية تقول ان العذراء مريم في طريقها الى القدس هربا من هيرودوس،استراحت في ذلك المكان، وان كنيسة سانتاهيلانه المذكورة غمرت ارضها مياه الينابيع بسبب انخفاضها، وتحولت الى بركة ماء تحت ارضية، بني فوقها مسقى العنزية. وبسبب اهمال دائرة الآثار ، للآثار العربية والاسلامية، لم يتم الكشف عن الكثير من سراديب وطرق وابنية الرملة التاريخية، وظلت مغلقة بالأتربة ولا يجري الكشف عنها، هذا عدا عشرات المقامات والأضرحة الدينية الاسلامية ذات القيمة التاريخية، وأبرزها مقام النبي صالح، ببرجه الشامخ ، والبعض يقول ان اسمه النبي الصالح مع &#8220;ال&#8221; التعريف. كان وقتها مهملا واشبه بمجمع للنفايات. اليوم نظف واستغلت الأرض لمشاريع بلدية .. وقد علمت ان مهندسة رملاوية تقوم بالعمل على كشف &#8220;اسرار&#8221; الرملة العربية ومعالمها التاريخية.ولكن يبدو ان المهمة أكثر صعوبة من رغبة شخصية ودافع وطني.<br />
ومن الجدير ذكره ان آخر رئيس لبلدية الرملة قبل النكبة هو الشيخ مصطفى الخيري. ولكن البعض يقول انه يعقوب القصيني.ومهما كان الخلاف فالإثنان هما آخر رئيسان لبلدية الرملة العربية قبل ان &#8220;تحرر&#8221; الأول مسلم والثاني مسيحي وتلك دلالة هامة لحياة التآخي والتفاهم التي سادت المجتمع الفلسطيني ومدينة الرملة العربية ، قبل الظواهر الطائفية المقلقة التي بدأت تنتشر اليوم وتزيد مجتمعنا تفسخا.<br />
مدينة الرملة التي &#8220;حررت&#8221; على آخر زمان، كانت خلال تاريخها الطويل، مركزا للثورات العربية التحررية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وذلك منذ اواخر العصر الأموي وحتى الفتح الصليبي ، أي لفترة تزيد عن اربعة قرون وهذه أهم معالم تلك الثورات.<br />
اول ثورة يحدثنا عنها التاريخ كانت ثورةعام(743م)نصب خلالها الثوار احد ابناء سليمان بن عبد الملك قائدا لهم، وذلك حفظا منهم لعهده، وقد بايعوا ابنه يزيد أميرا للمؤمنين.ولكن الوليد الثالث خليفة دمشق استطاع القضاء على الثورة بمعارك دامية.<br />
بعدها كانت ثورة المبرقع اليماني، الذي انتفض على المعتصم خليفة بغداد عام (841م)وقد هزمت جيوش الخلافة المبرقع وأسرته ونقلته الى سامراء العراق.<br />
حين تولى الشيخ عيسى بن عبدالله الشيباني ولاية الرملة ( فلسطين) قام بجهود مضنية لإقناع المعتمد الخليفة العباسي باستقلال فلسطين. ولكن جهوده فشلت، فتمرد على المعتمد، الذي ارسل الجيوش وقضى على تمرد الشيباني ومحاولته اقامة دولة فلسطينية وطرده من بلاد الشام كلها.<br />
في النصف الثاني من القرن العاشر الميلادي، والنصف الأول من القرن الحادي عشر، جرت محاولات كثيرة قام بها آل جراح في سبيل استقلال فلسطين عن دولة الخلافة، وذلك من عاصمة ولاية فلسطين مدينة الرملة.ولكن ثوراتهم وتمرداتهم المتواصلة فشلت في مواجهة جيوش الخلافة العباسية، رغم الفترة الطويلة التي صمدوا بها.<br />
هذا التاريخ يبين ان الشعب الفلسطيني ليس وليد الصدفة،كما تحاول ان تصوره الرواية التاريخية الصهيونية، وانما هو شعب جذوره عميقة بالتاريخ والنضال من أجل الاستقلال. له ثقافته وحضارته الخاصة والتي هي جزء من الثقافة والحضارة العربية. ومن الضروري ان نؤكد ان العرب في بلاد الشام ، كانوا قبل الاسلام بعشرة الاف سنة.<br />
هذه الصور الثلاث تعاودني كلما اقترب ما تسميه اسرائيل عيد الاستقلال. هل حقا هو استقلال حين ندرك انه قائم على الحراب وتطوير اسلحة الابادة الجماعية؟ هل هو استقلال ذلك القائم على العداء للمحيط العربي الذي زرعت اسرائيل داخله بالاعتماد على خطط امبريالية لا ارى مصلحة للشعب اليهودي بأن يكون أداة لتنفيذها. هل هو استقلال بأن يجري اخضاع الشعب اليهودي ، وليس الشعب الفلسطيني فقط، لأبشع احتلال استيطاني، لا أمان فيه للمستوطنين الا بتواجد عسكري ضخم وقمع متواصل لأصحاب الأرض الشرعيين، وصرف ميزانيات هائلة على مشاريع استيطانية تقود الدولة الى تسانومي عزل سياسي، والأخطر الى سد كل الطرق امام حل سلمي مع الشعب الفلسطيني ومع الشعوب العربية والاسلامية بالتالي؟<br />
انا لا اعرف استقلالا جعل شعبه رهينة للحروبات والعنف والقمع والتمييز العنصري وارتكاب جرائم حرب لم تكشف بعد تفاصيلها رغم مرور 50 سنة على الوثائق السرية حسب القانون ، وجرى تمديد اغلاق الأرشيفات الحكومية لعشرين سنة أخرى مما اثار تساؤلات من اليهود انفسهم عن المعلومات التي تخاف حكومة اسرائيل من كشفها.<br />
لسنا ولن نكون أعداء للشعب اليهودي. بل مقاومين لسياسة الاحتلال الصهيونية . الصهيونية كما قال احد مؤسسيها،كانت هدية اوروبا للشعب اليهودي، ولكني اعارضه بان هذه &#8220;الهدية&#8221; كانت استراتيجية اوروبية لما بعد الحرب العالمية الثانية، جعلت من الشعب اليهودي رهينة لسياسة قديمة- جديدة، لإبقاء الشرق الأوسط بثرواته الطبيعية ملحقا فقيرا ومتخلفا للنظام الرأسمالي الدولي الذي بدأ للتو حركة نهضة جديدة.<br />
64 عاما بدون ان يحدث أي تقدم نحو الانفراج السياسي تقول امرا واحدا. المشكلة أكثر اتساعا من الموضوع الفلسطيني ، وللأسف الأنظمة العربية الفاسدة، الساقطة واللاحقة، تثرثر حول المؤامرة وهي نفسها أهم نتاج للمؤامرة.من هنا رؤيتي ان مأساة الشعب اليهودي من استمرار الاحتلال لا تقل عن مأساة الشعب الفلسطيني.والتحرر من الاحتلال هو تحرر للشعبين!!<br />
وقد بلغ السيل الزبى!!</p>
<p style="text-align: justify;">nabiloudeh@gmail.com</p>
<p style="text-align: justify;">By: نبيل عودة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.thkra.com/?feed=rss2&#038;p=3981</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>للأرض اغني</title>
		<link>http://www.thkra.com/?p=3975</link>
		<comments>http://www.thkra.com/?p=3975#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Apr 2012 01:46:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هستيريا</dc:creator>
				<category><![CDATA[جديد كتابنا وشعراؤنا وزوارنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.thkra.com/?p=3975</guid>
		<description><![CDATA[للأرضِ أغنّي&#8230; بقلم: صالح أحمد s.ahmad11@hotmail.com كيف حدثَ أن قتلني الشّوقُ على أعتابك&#8230; وما عدتُ هناك؟!! لا بدّ من لمسك ليتاكد قلبي أنه فيك؛ وانّك فيه&#8230; لن أطمع بمائدة من ترابك وأنفاسك، حتى أصل ذلك المرفأ&#8230; أو أسمع ذلك الصّهيل المشرق من عينيك&#8230; أيتها البعيدة كصوتي&#8230; القريبة كاسمك&#8230; الأثيرة كقدس ترابك&#8230;!! حين يتسنّى لي أن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;">للأرضِ أغنّي&#8230;</span><br />
<span style="color: #ff0000;"> بقلم: صالح أحمد</span><br />
s.ahmad11@hotmail.com</p>
<p>كيف حدثَ أن قتلني الشّوقُ على أعتابك&#8230; وما عدتُ هناك؟!!<br />
لا بدّ من لمسك ليتاكد قلبي أنه فيك؛ وانّك فيه&#8230;<br />
لن أطمع بمائدة من ترابك وأنفاسك، حتى أصل ذلك المرفأ&#8230;<br />
أو أسمع ذلك الصّهيل المشرق من عينيك&#8230;<br />
أيتها البعيدة كصوتي&#8230; القريبة كاسمك&#8230; الأثيرة كقدس ترابك&#8230;!!<br />
حين يتسنّى لي أن أتنزّهَ خارج حلمي&#8230; لا أرى – إن قدّرَ لي أن أرى-<br />
سوى وجهك الباسم تحت الرّماد..<br />
من يملِكُ&#8230; وأخرج من جسدي لحظة لأعيشك!<br />
لم أكن فيك حين مارست أزهارك طقس الذّبول&#8230;<br />
كنت في دوامة هروبي حين مارست ذبولها فيّ السّعادة..<br />
وذهبت عيون الماء تمارس عطشها بعيدا عن مرمى سيولي المتخمة بملوحة الكلمات..<br />
فينا تمارس السّاعات شرودها! ام فيها نعيش اغترابنا عن أحوالنا؟!&#8230;<br />
وهي تمارس صيرورتها أبراجا من صدى ماضٍ سكنّاهُ ولم يعد يشبهنا!<br />
إلامَ تسعى الفراشاتُ كلّ ذبولٍ؟ والطقسُ يأوي إلى صوتِ انطلاقِ الرّيحِ،<br />
يسكن غضبة الأمواج، يرحل مع تكسّرها إلى رمالٍ بعيدة..<br />
كيف حدث أن سكنني الأمل وقلبي لغزٌ&#8230; ودفقي متاهة من ضباب&#8230;<br />
وغضبي إكليل شوكٍ ما غادر المنحدر؟!!<br />
كيف حدث أن هطل المطر بعيدا عن أمنيات التراب؟!<br />
بعيدا عن مواسمِ خُطانا على أرصفة المرافئ؛<br />
تزرع الابتسامَ فوق رؤوس لا ترى سوى انعكاسها في ماءٍ ما حفظ يومًا بصماتها فوق فقاعاته&#8230;<br />
كيف حدث أن انتظر التّراب وجوهنا، ودليلنا على وجودنا&#8230;<br />
وقد عشنا زمنًا نقصد الأماكن العالية، لنقترب من خبايا نفوسنا؛<br />
وقد عوّدتنا ممارسة الطّقوس الكرنفالية في استقبال هبوطنا..<br />
عد بالحبّ أيها اللّيلك، فالأمواج عاكفة منذ زمن على تقشير جلدها من أثر بصماتنا الطائشة&#8230; والليل يغرق في كثافة حلمنا..<br />
الشّمس تجتاح مدن العطش الغافية خلف ضجيج أمعائها&#8230;<br />
والرّؤوس تهامس الحصى عن سرّ اشتِهاء الرّمل لأوهامها&#8230;<br />
الشمس لا تقرب المدن التي لا يسكنها الضجيج&#8230;<br />
ويعشق أهلها خبز الوداع..<br />
كطائرة ورقية تتمايل شمسنا،<br />
ونهاراتنا تتكئ على هياكل القلوب المعفّرة بالتّراب،<br />
الهاربة من أنفاس التّعب..<br />
في هذا الغيهب ما يتّسع لهشيمي متأبطًا شبحَ النّجاة&#8230;<br />
ينصهر اللّيل في ومضات خوفي&#8230; أرقب نفسي&#8230;<br />
الذّكريات بعيدة بعيدة&#8230; أبعد من بصمات الحنّاء على كف الرّحيل&#8230;<br />
كيف حدث أن أصبح ظِلّي طحلبًا يلتصق بي&#8230; وما عاد بي من تراب..<br />
والسّقف يسكن وعيي قمره المشطور..<br />
بين شطريه تعدو خيول أمنيتي إلى حتفها&#8230;<br />
وحول سكونها عمري يدور.. يتشبّث بظلّي&#8230;<br />
آخر ما تبقى مني ملازمًا لطقس التّراب&#8230;<br />
متعثّرًا بين الشّفاه التي تعشق صمتها في هجعة الآمال&#8230;<br />
تنشد لحن المدى ينهار في حزن الحقول..<br />
والطّبيعة تتخضّب بدماء قرابينها الآدمية..<br />
ليس سرًا أنّ ظلّي بات مغروسًا كنصل في خاصرةٍ فارقت خارطة الموت ورعشة الميلاد&#8230;<br />
حتى في بطن الحوت.. كان للأمطار رائحة.. تزكم أنف الحياة الغريبة عن خيمتي&#8230;<br />
والبحر ينتصب بيني وبين موتي..<br />
كل الأماكن يقتلها عسر التّنفّس، حين يسكن موسمَ الفرحِ الفراغُ..<br />
ويصبح الفردوسُ إنسانَ الجروح..<br />
في مدائن المطر الذي لا يخوننا&#8230; هل نعثر على أمنياتنا تغفو على فراشٍ من أحزاننا؟<br />
وحين نحرّك أصابعنا؛ هل تستغدو الأرضُ مرقصًا لهالات الوهم،<br />
أم مهجعا لحفاة الرّوح&#8230;<br />
أم مذبحا لمسيرٍ لوّثناه بكل ما ادّخرنا من ذنوبٍ وخطايا&#8230;؟</p>
<p>By: <span style="color: #ff0000;">صالح أحمد</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.thkra.com/?feed=rss2&#038;p=3975</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العراق: إنتهاك الحقوق المدنية إنتهاك للدستور..!!؟</title>
		<link>http://www.thkra.com/?p=3974</link>
		<comments>http://www.thkra.com/?p=3974#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Apr 2012 01:45:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هستيريا</dc:creator>
				<category><![CDATA[جديد كتابنا وشعراؤنا وزوارنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.thkra.com/?p=3974</guid>
		<description><![CDATA[العراق: إنتهاك الحقوق المدنية إنتهاك للدستور..!!؟ باقر الفضلي من مفارقات العملية السياسية في العراق أن سهامها الجارحة، بل والقاتلة أحيانا، قد لا تصيب أعدائها الحقيقيين، رغم ما قد يلحقها منهم، من أضرار وهوان وعدوان سافر، أقل ما فيه ما يصيب ذلك الشعب، الذي تقبل قوانينها على علاتها، من دمار وخراب على أيدي أولئك الأعداء بما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;">العراق: إنتهاك الحقوق المدنية إنتهاك للدستور..!!؟</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;">باقر الفضلي</span></p>
<p style="text-align: justify;">من مفارقات العملية السياسية في العراق أن سهامها الجارحة، بل والقاتلة أحيانا، قد لا تصيب أعدائها الحقيقيين، رغم ما قد يلحقها منهم، من أضرار وهوان وعدوان سافر، أقل ما فيه ما يصيب ذلك الشعب، الذي تقبل قوانينها على علاتها، من دمار وخراب على أيدي أولئك الأعداء بما جاوز حدود المعقول..!</p>
<p style="text-align: justify;">فلا غرابة والحال؛ أن تكون لتلك العملية، &#8220;قوانيهنا وأحكامها الخاصة&#8221;، فهي بقدر ما تدعيه القوى السياسية المتحكمة بكافة مفاصل وأطراف وآليات &#8220;العملية السياسية&#8221; المذكورة، وفي مقدمتها القوى السياسية الحاكمة، من إحترام للدستور وللقوانين ولهيئات ومؤسسات الدولة على مختلف أصنافها ومستوياتها، تراها أول السباقين لخرق ذلك الدستور وتلك القوانين، وأول المتجاوزين على نظم وأحكام تلك المؤسسات والهيئات، مما ينعكس سلباً على مصداقية دعواتها وإدعاءاتها، لتنسحب تداعياته الى حالة من ضعف الثقة وفقدناها، والى التبرم والتشكك لدى المواطن العراقي بتلك المصداقية في المحصلة النهائية، لينتهي مآلها أخيراً، الى حالة من الإنعزالية التي يفرضها الواقع المعاش بشكله المنظور على تلك القوى، الأمر الذي يفقدها في النتيجة، كل مبررات وجودها على الصعيد السياسي، وهذا ما يدفعها الى إنتهاج آليات جديدة في التعامل مع منتقديها أومعارضيها على صعيد العملية السياسية أقل مافيها؛ بعدها عن أي نهج ديمقراطي، أو قانوني..!!؟</p>
<p style="text-align: justify;">من هنا يمكن القول؛ بأن سهام العملية السياسية بدلاً من إستهداف من يناصبها العداء، يجري توجيهها صوب حلفاء ومناصري تلك العملية، ليبدو الحال وكأن القوى المتحكمة بمفاصل السلطة، قد وجدت في &#8220;آليات الديمقراطية&#8221;؛ مثل &#8220;ألإنتخاب وصناديق الإقتراع&#8221; أسهل وأقصر الطرق للتمسك بالسلطة، متجاهلة أن [مجموعة القيم الديمقراطية] هي من تشكل [روح ومضمون الديمقراطية]، كنهج في الحياة السياسية والإجتماعية والإقتصادية، وبالتالي فإن آلية [صناديق الإنتخاب] بمفردها، ورغم ما لها من أولوية في جوهر العملية الديمقراطية، لا يمكنها أن تكون بديلاً كافياً وحقيقياً [للقيم الديمقراطية]، التي تجد تجسيدها في مباديء ومفاهيم أقرتها الحضارة الإنسانية على مدى مئات من السنين، وكرستها دساتير الأمم المتحضرة وإلتزمت بأحكامها، وجعلت منها معايير للرقي الحضاري والكرامة الإنسانية..!</p>
<p style="text-align: justify;">وعندما ينصرف الحديث الى منظومة [ القيم الديمقراطية ] تتجلى في الصدارة مجموعة المباديء المتعلقة بحقوق الإنسان، ومنها حرية الصحافة وحرية النشر والكلمة وحرية التعبير وحرية تشكيل الأحزاب والمنظمات المهنية ومنظمات المجتمع المدني، وكافة الحريات الأخرى ذات الصلة بتلك الحقوق، والتي تضمنتها وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؛ تلك الحقوق التي تتسابق الدول المتحضرة لتضمينها في متن دساتيرها، من جهة، وتحرص على الإلتزام بأحكامها، من خلال تشريع القوانين الخاصة بوضعها موضع التطبيق من جهة أخرى..!</p>
<p style="text-align: justify;">إن ما يميز الدستور العراقي النافذ، تضمنه لعدد غير قليل من تلك المباديء التي تجسد القيم الديمقراطية، والتي يعتبر تكريسها في الدستور مكسباً كبيراً لكل ما يعزز الحريات السياسية والمدنية وحقوق المواطنة، أما أن يجري التجاوز على تلك الحقوق وإنتهاكها من قبل نفس الجهات التي أناط بها الدستور حمايتها وتوفير أفضل السبل والوسائل للتمتع بها من قبل المواطنين، فهو الأمر الذي يصبح أكثر مثاراً للإستغراب والدهشة، ويستوجب الإستنكار والإدانة، ولا ينبغي المرور عليه مرور الكرام، خاصة وإن مثل هذا التجاوز يعتبر من حيث التكييف القانوني خرقاً فضاً لأحكام الدستور وتجاوزاً على نصوص القوانين الصادرة بموجبه..!؟</p>
<p style="text-align: justify;">وتحت مثل هذا المنطوق، تندرج &#8220;المداهمة الأمنية&#8221; التي تعرض لها مقر صحيفة الحزب الشيوعي العراقي (طريق الشعب) مساء السادس والعشرين من آذار/2012 والتي نفذتها ثلة من أفراد الشرطة الإتحادية يومذاك، لتشكل سابقة خطيرة تستهدف مسيرة &#8220;العملية السياسية&#8221; وما تسعى اليه من بناء المقدمات الأساسية للدولة المدنية الديمقراطية في &#8220;العراق الجديد&#8221;، خاصة لما تبطنه من بعدها المعنوي والإستفزازي، بالنسبة للجهة التي إستهدفتها تلك &#8220;المداهمة الأمنية&#8221;، والمقصود بها الحزب الشيوعي العراقي، ناهيك عن تداعياتها السياسية على صعيد الحياة السياسية في العراق..!!؟؟(*)</p>
<p style="text-align: justify;">إنه ومن بدهيات العمل السياسي أن تنعكس الإجراءات الأمنية التي أقدمت عليها سلطات وزارة الداخلية ضد مقر جريدة (طريق الشعب)، وفي ظل الظروف السياسية الراهنة والمأزومة على صعيد أطراف العملية السياسية و&#8221;حكومة الشراكة&#8221;، أن تنعكس سلباً على مزاج المواطن العراقي، الذي يعاني مسبقاً، الأمَرين من تداعيات الأوضاع الأمنية والمعاشية ومن الخروقات والتجاوزات المستمرة على حقوقه المدنية والسياسية من قبل الأجهزة الأمنية، في نفس الوقت الذي تساعد فيه على نشر بذور عدم الثقة والتشكيك بين القوى السياسية، التي تجد في تعميق أسس النهج الديمقراطي، الطريق الوحيد لتجنيب الحكم كل مخلفات النهج الديكتاتوري للنظام السابق، وتوطيد بناء مقدمات الدولة المدنية الديمقراطية، الأمر الذي يستدعي موقف الإستنكار لمثل تلك الإجراءات الأمنية لعدم دستوريتها من جهة، ولخرقها للقواعد والأصول الإجرائية القانونية من جهة أخرى، في نفس الوقت الذي يعلن فيه المرء تضامنه مع أسرة جريدة (طريق الشعب) في شجبها لتلك الإجراءات الأمنية، وفي مطالبتها بوقف وعدم تكرار تلك التجاوزات اللاقانونية..!!</p>
<p style="text-align: justify;">
31/3/2012<br />
By: باقر الفضلي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.thkra.com/?feed=rss2&#038;p=3974</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حتمية التغيير في عالم متغير ..</title>
		<link>http://www.thkra.com/?p=3957</link>
		<comments>http://www.thkra.com/?p=3957#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 30 Mar 2012 13:34:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هستيريا</dc:creator>
				<category><![CDATA[نبيل عودة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.thkra.com/?p=3957</guid>
		<description><![CDATA[حتمية التغيير في عالم متغير .. نبيـــــل عــــــودة يشتد الانتقاد في المجتمعات العربية والإسلامية، لما يعرف بـ &#8220;الحداثة الإمبريالية الصليبية الصهيونية &#8220;، حسب تعابير دارجة ، أضحت صيغة ثابتة تستعمل تلقائيا للتغطية على كل حدث يثير الشك في مضمونه، دون أي اجتهاد لفهم الحالة التي قادتنا الى الحدث المعين، وكأننا مجرد نماذج مختبرات تجري علينا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;">حتمية التغيير في عالم متغير ..</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;">نبيـــــل عــــــودة</span></p>
<p style="text-align: justify;">يشتد الانتقاد في المجتمعات العربية والإسلامية، لما يعرف بـ &#8220;الحداثة الإمبريالية الصليبية الصهيونية &#8220;، حسب تعابير دارجة ، أضحت صيغة ثابتة تستعمل تلقائيا للتغطية على كل حدث يثير الشك في مضمونه، دون أي اجتهاد لفهم الحالة التي قادتنا الى الحدث المعين، وكأننا مجرد نماذج مختبرات تجري علينا التجارب دون ان يكون لنا راي او رد فعل او تحرك مضاد، وكأن الصيغة اعلاه هي كل ما نملك للتوظيف المضاد.</p>
<p style="text-align: justify;">السؤال الذي يفرض نفسه هنا، هل كون الحداثة (أو رديفها: التنوير) التي جاءت ضمن انجازات المجتمعات الرأسمالية المتطورة، وهي نفسها مجتمعات النظام الإمبريالي ، كاف لكي نرفضها ونتعامل معها بعدائية ورفض بدون تمييز ما هو ضروري وملح ومن المستحيل رفضه، وبين ما هو مرفوض لأسباب مختلفة ويمكن ايجاد بدائل اكثر تماثلا مع ثقافتنا؟</p>
<p style="text-align: justify;">حسب مفاهيم التيار الماركسي- اللينيني الامبريالية هي أعلى مراحل الراسمالية، ولكن بات واضحا قطعيا ان الامبريالية هي مرحلة اخرى في التطور وليست الأخيرة ،ولا يمكن قبول الطرح المتسرع الذي طرح رؤية مبكرة بنيت على ميول عقائدية، وعلى ظواهر مبكرة من تطور المجتمعات الرأسمالية، بان كل تطور راسمالي هو من حيث الجوهر مرحلة في الطريق للإضمحلال. او الحكم سلفا ، في مرحلة شهدت انتشارا هائلا للفكر الإشتراكي، أحدث تحديات كبيرة للأنظمة الرأسمالية، خاصة بعد نجاح البلاشفة في روسيا، في انجاز ثورة اشتراكية (اوكتوبر 1917) التي اسقطت الثورة البرجوازية ونظامها (شباط 1917) ،أي بعد بضع أشهر فقط.. مما قد يكون اضاف للرؤية المتسرعة حول وصول الرأسمالية الى مرحلتها الأخيرة – الإمبريالية؟</p>
<p style="text-align: justify;">ان التطور في النظام البرجوازي – الرأسمالي لم يتوقف بعد مرحلة الامبريالية الكلاسيكية. وحتى ما يعرف برأسمالية الدولة الاحتكارية هو تحرك ( تطور جديد) نحو ما يمكن تسميته اليوم برأسمالية مجموعة دول احتكارية متحدة (السوق الأوروبية المشتركة مثلا) ونحن نعيش اليوم مرحلة العولمة التي يصفها البعض بالعولمة الرأسمالية، وهي حقا عولمة رأسمالية في جذورها رغم طابعها الذي استحوذ على معظم سكان كوكبنا الأرضي، وأعطاها طابعا اجتماعيا عاما..</p>
<p style="text-align: justify;">هل هي نهاية المطاف؟</p>
<p style="text-align: justify;">لا أقبل الفكر الذي يقرر سلفا الطابع اللاحق للتطور. الراسمالية أثبتت انها قادرة على التجديد ، وعلى معرفة نقاط ضعفها والمخاطر في طريقها ، والمشاكل الاقتصادية والإجتماعية التي يتعرض لها نظامها. وهي دائما تطور الحلول ، او اطفاء الحرائق قبل ان تضطر الى التراجع واقرار المزيد من الحقوق الاجتماعية لمواطنيها. من هنا مثلا نرى ان كل مفهوم الصراع الطبقي ، لم يعد له (ولم يكن له) ذلك الدور الحاسم الذي طرح في الأدبيات الماركسية الكلاسيكية وما زال بعض منظري وقادة الأحزاب الشيوعية يبنون استراتيجياتهم السياسية والإجتماعية والفكرية على هذه المقولات التي لم تظهر فاعليتها منذ ثورة أكتوبر 1917، وايضا تلك الثورة لم تكن في مضونها الحاسم نتيجة الصراع الطبقي. الراسمالية أفرغت الصراع الطبقي من أهم تناقضاته الجوهرية. وهذا لم يحدث في فراغ، بل نتيجة ابحاث ودراسات شاملة، ونتيجة خطط عمل جديدة حلت مكان اساليب استنفذت ، وأضحت تشكل بؤر للتصادم اذا تواصل التمسك بها. وأيضا بتطوير مفاهيم الادارة من مستوى الدولة الى مستوى المصنع والمؤسسة. ولا يمكن اغفال ان احتياجات الصناعات الحديثة الى تكنولوجيات بالغة الدقة، حول أجزاء متزايدة من الطبقة العاملة، الى تكنوقراطيين ، ومدراء عمل وانتاج، والى اختلاط اندماجي الغى الكثير من الفروقات في مستوى تعليمهم ومستوى حياتهم ورفاهيتهم بالمقارنة مع الطبقات البرجوازية برمتها..</p>
<p style="text-align: justify;">ربما لا نبالغ بالقول ان العولمة مرحلة ارقى من مرحلة الإمبريالية . بل هي قفزة رأسمالية الى الأمام. ولا خطأ في تقييمها بمرحلة رأسمالية أرقى، لأن العولمة نتيجة تطور التقنيات والعلوم والانتاج المادي الذي يساهم في تقريب العالم بوسائل تكنولوجية اصبحت في متناول كل انسان حتى المتدني الثقافة، ولا ارى تبريرات عقلانية لرفضها والتخلي عنها، او الوهم ان بدائلنا أفضل، حين نعتمد بشكل كامل على منتجات العولمة، والمضحك حين نسخرها لرفض العولمة التي اوجدتها وأغرقت اسواقنا بها.</p>
<p style="text-align: justify;">الفكر الاشتراكي بجمود عقائدي لتياره المركزي بدأ منذ فجر صعوده على الساحة الدولية ، لم يستطع ان يطرح البدائل ، او يجعل مفاهيمه الأممية ذات مضامين مادية ملموسة ، وليس مجرد شعارات تحلق في الهواء الطلق ولا تجد ارضا تبذر فيها ثمارها.</p>
<p style="text-align: justify;">لا نبرر الإمبريالية كسياسة ونهج حمل معه العنف الدموي والقهر للشعوب،وهل من فتوحات في التاريخ خلت من العنف والدم ، من القمع والاستبداد ، وهل من فتوحات بيضاء وانسانية ؟ ومن يقرر انسانية المحتل؟ فرضه لنفسه وجعل عقليته القانون السائد، ام ابناء البلاد التي اجتاحتها جحافل الفاتحين ؟</p>
<p style="text-align: justify;">هل من احتلال اخضع الآخرين بالعناق والورود ؟ بالأحضان والقبل؟ هل كان احتلالنا للآخرين يختلف عن احتلال الآخرين لنا&#8230;؟</p>
<p style="text-align: justify;">تعالوا نطرح سؤالاً من زاوية أخرى ترتبط بواقع المجتمعات التي عانت من سياسات الاستعمار وعنفه وقهره ودمويته: هل كون الحداثة، والتنوير والعقل العلمي والرقي التكنولوجي، نتاج المجتمعات الغربية المتطورة اقتصاديًا وعلميًا كاف لتبرير رفضنا للحداثة مثلاً، أو لما أنجزته من تنوير وعلوم وتكنولوجيا، والتمسك بواقع اجتماعي مغرق بالماضوية والفقر في كل مرافقه؟!</p>
<p style="text-align: justify;">الم تكن حضارتنا ، رغم عنفنا كمحتلين ، مرغوبة ومطلوبة في كافة انحاء المعمورة؟ بل وتحول ابن رشد وقافلة كبيرة من علماء العرب الى مصدر الهام غير عادي للتنوير الاوروبي؟</p>
<p style="text-align: justify;">من المذهل ان المجتمعات العربية تكاد تكون خارج التاريخ فيما يحدث في عالمنا من حركة دفع هائلة لا تتوقف.أحد رموز الإصلاح الفكري في التاريخ العربي الحديث، عبد الرحمن الكواكبي يقول في كتابه &#8220;طبائع الاستبداد&#8221;: &#8220;الحركة سنة عاملة في الخليقة دائبة بين شخوص (بروز) وهبوط، فالترقي هو الحركة الحيوية، أي حركة الشخوص، ويقابله الهبوط وهو الحركة إلى الموت&#8221;. ما يجري في مجتمعاتنا بكل الم اقرب الى الحركة نحو الموت&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">إذا لم نفهم ان التنوير والعلوم، والتحديث والتكنولوجيا هي حركة نحو الحياة، وإن وصف الحداثة والتنوير بالإمبريالية والصليبية والصهيونية هو نوع من سقوط العقلانية، وهذا الأمر يشكل جريمة بحق تجديد انطلاقة المجتمعات العربية نحو آفاق حضارية وثقافية، وكل محاولات أسلمة الحداثة، تفرغها من مضمونها ، وهو يقع في باب ضيق الافق والعبثية. إن طرح شعار &#8220;الإسلام هو الحل&#8221; في المجتمعات العربية والإسلامية، يعطي بلا شك هوية وقيم في دول لم تقدم للمواطن أي من الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية التي تتلاءم مع عصرنا. كل ما قدمته تلك الدول، أنظمة استبدادية بلا مؤسسات دولة قادرة على العمل والرقابة. قد يكون &#8220;الإسلام هو الحل&#8221; جاء ليعطي البديل لسقوط التيارات القومية واليسارية التي وعدت بالحرية وسلبتها، وبالديمقراطية وقمعت الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، وعاقبت المفكرين وبالرفاه الاجتماعي، ولم تقدم إلا الفقر والإملاق، وبالاشتراكية، وخدمت القطط السمان&#8230; بالمقابل نجد أن ما قامت به مؤسسات اجتماعية وصحية وتعليمية إسلامية، حلت مكان مؤسسات الدولة في رعاية الاحتياجات الأساسية للمواطنين&#8230; وفي واقع تدفق ملايين سكان الأرياف، للعمل في المدن، لم يجدوا غير المؤسسات الإسلامية، للتوجه إليها ومدهم بالرعاية، وبهوية هامة افتقدوها في إطار أنظمتهم (القومية) الفاسدة والغائبة عن القضايا الملحة لملايين المواطنين&#8230; ولكن السؤال الكبير، طرحه أيضًا العديد من الباحثين العرب والغربيين، وهو سؤال هام للغاية، هل شعار &#8220;الإسلام هو الحل&#8221; قادر على حل مشكلات الظلم الاجتماعي والقمع السياسي، والتخلف الاقتصادي، وتطوير العلوم والتعليم والتقنيات الحديثة، وحل مشكلة الضعف العسكري في مواجهة إسرائيل مثلاً&#8230;. وربما إيران مستقبلاً؟ الأجوبة هنا تكاد تكون واضحة. لا توجد حلول دينية (إسلامية، مسيحية أو يهودية أو بوذية أو كونفوشية، لا فرق) لمشاكل التطوير والبناء والتقدم. توجد حلول علمية، خطط مبنية على معطيات بدون شعارات، مهما صيغت بديباجة لغوية&#8230; لن تكون قادرة على حل معضلات المجتمعات فقط باستبدال الهوية الوطنية مثلاً بهوية دينية، ومشاكل ذلك في مجتمعات متعددة الانتماءات، ولا ننكر أهمية الهوية الأساسية للإنسان، وهنا سقطت &#8220;الأنظمة القومية&#8221; ( لم تكن اكثر من عصابات منتفعين وانظمة عائلية وقبلية) نتيجة ممارستها القمعية وفسادها. للأسف هذا الواقع بات واضحًا أنه يتجه نحو المزيد من التأزيم في المجتمعات العربية والإسلامية. إلى جانب التضخم السكاني الكبير، هناك عجز كبير في إيجاد عمل للشباب الذين هم في أوائل العشرينات من أعمارهم. بالمقارنة مع التسعينات من القرن الماضي سيزداد في الدول العربية عدد الباحثين عن العمل بنسب كبيرة جدًا، أبرزها سوريا، قبل الانتفاضة قدرت ان الزيادة ستكون في السنوات القريبة بمعدل 100% (وهذا يجب ان يكون ضمن فهمنا لدوافع الانتفاضة)، في مصر(قبل الانتفاصة) والجزائر والمغرب الزيادة المتوقعة هي 50%، في تونس(قبل الإنتفاضة) 30%. هذه أرقام رهيبة إذا فهمنا أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. تكفي الإشارة أن اقتصاديات هذه الدول تتطور ببطء شديد لا يتلاءم مع الزيادة في عدد طالبي العمل. حسب دراسة اعدتها لجنة اممية (تقارير التنمية العربية) ،يعاني 25 مليون مواطن عربي من البطالة والعالم العربي يحتاج الى انتاج 5 ملايين فرصة عمل جديدة كل سنة ، ولا دلائل تشير الى تخطيط مناسب ، ازمة البطالة تتفاقم ، ويبدو أن الأرقام لا تشمل ملايين كثيرة من النساء والرجال اليائسين من ايجاد فرص عمل، ولا تشمل ملايين المهاجرين، ومنهم العقول العلمية العربية، التي تشكل هجرتها خسائر بمئات مليارات الدولارات للعالم العربي. معنى ذلك ان العالم العربي مقبل على أزمة اقتصادية واجتماعية مدمرة، وهذا الحال ساد قبل الربيع العربي وبدون أي شك ضمن الواقع البائس الذي قاد الى الانتفاضات العربية.ان وصف ما يجري بمؤامرات استعمارية صهيونية صليبية ، هو الغباء بعينه. وهو تغطية للأنظمة الفاسدة والعاجزة عن اقرار خطط اقتصادية اجتماعية للنهوض بالمجتمعات العربية. اولوياتهم تعزيز سلطتهم وحمايتها، ونهب الثروة الوطنية. الربيع العربي رغم اشكالياته كشف حقائق مذهلة عن النهب الرسمي للثروة الوطنية.</p>
<p style="text-align: justify;">إن قوى التنوير وانطلاق الفكر الحداثي في أوروبا، شكلت انتصارًا للعقلانية. ومن الخطأ الظن أن المثقفين الأوروبيين، من رجال العلم والأبحاث والاقتصاد والإبداع الأدبي والفني يحملون وزر إمبريالية دولهم. إن استعراض أسماء فلاسفة عصر التنوير والنهضة الأوروبية، ونشاطهم الفكري والاجتماعي والسياسي، وعلى رأسهم جان جاك روسو وفولتير وجون لوك وسبينوزا وكانط وغيرهم ، تثبت أنهم كانوا ألد أعداء استبداد الدولة واستبداد الدين في نفس الوقت، وهي المعادلة التي انطلقت منها دول أوروبا الإمبريالية إلى استبداد الشعوب.<br />
إن رفضنا للحداثة، هو رفض للعقل العلمي والعقل التكنولوجي، ومبادئ التعليم وحقوق المرأة ومساواتها، ومبادئ الديمقراطية، ولكننا نستهلك بدون وعي مستحضرات هذه الحضارة، مثل الإنترنت والتلفزيون ووسائل الاتصالات والنقل الحديثة والتجهيزات المنزلية وغيرها من المواد الاستهلاكية، دون أن نعي حقيقة تحولنا إلى مجتمع استهلاكي ينفي العقل ويحل محله النقل، يرفض الإبداع ويستبدله بالإتباع، يرفض الديمقراطية ليحل مكانها استبداد سياسي وديني والكواكبي يقول: &#8220;الاستبداد السياسي ناتج عن الاستبداد الديني&#8221; للأسف هذا هو واقع المجتمعات العربية. في مواجهة هذا الواقع نجد مثقفين تبريريين، جبناء يبررون تخلف مجتمعاتهم بخزعبلات علمية وإيمان عجائز وتأويلات تفتقد للمنطق العقلي. المثقفون المتنورون يهجرون على الأغلب أوطانهم، أو يضمن صمتهم في السجون والقبور!! هذا الواقع يولد الاغتراب، والمغترب في مجتمعه يفتقد لدوافع التقدم وإحداث التغيير في واقعه وحياته فهل نشهد انتفاضة للعقل العربي ونحن نحث الخطى في القرن الواحد والعشرين؟!</p>
<p style="text-align: justify;">nabiloudeh@gmail.com</p>
<p style="text-align: justify;">By: نبيل عودة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.thkra.com/?feed=rss2&#038;p=3957</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أنا المرأة..هذا بياني</title>
		<link>http://www.thkra.com/?p=3955</link>
		<comments>http://www.thkra.com/?p=3955#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 30 Mar 2012 13:33:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هستيريا</dc:creator>
				<category><![CDATA[جديد كتابنا وشعراؤنا وزوارنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.thkra.com/?p=3955</guid>
		<description><![CDATA[أنا المرأة..هذا بياني محمد رحو أنا المرأة على الهامش كنت وما زلت على الهامش أنا التي اتهمت بكسر مرآة شوهاء لا تعكس وجهي العميق ما عادت ترجني الدهشة إن نعتوني ب(الطفلة النزقة) أو وصفوا حبيبي ب(الفتى الطائش) هي مقالب إخوتي الأوصياء مذ واربت باب الوجود كنت أراهم لا يجسرون على الدنو قليلا كي يستقرئوا بلاغة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">أنا المرأة..هذا بياني<br />
محمد رحو<br />
أنا المرأة<br />
على الهامش كنت<br />
وما زلت<br />
على الهامش<br />
أنا التي اتهمت<br />
بكسر مرآة شوهاء<br />
لا تعكس وجهي العميق<br />
ما عادت ترجني الدهشة<br />
إن نعتوني ب(الطفلة النزقة)<br />
أو وصفوا حبيبي ب(الفتى الطائش)<br />
هي مقالب إخوتي الأوصياء<br />
مذ واربت باب الوجود<br />
كنت أراهم<br />
لا يجسرون على الدنو قليلا<br />
كي يستقرئوا بلاغة جرحي الغائر<br />
أنا التي ارتبت فيما رأيت<br />
حد أن تمتمت :<br />
هل تراهم استقرءوه<br />
ولم يخجلوا – قليلا – أن يصنفوه<br />
في مرتبة القاصر<br />
لي الآن أن أعترف:<br />
ما أنصف حلمي بيوم مختلف<br />
عن أيام تطحنها الوحشة/يدمنها الضجر<br />
سوى رفيقي العاشق المجنون<br />
بغد لا يخذل أفق النساء<br />
ما أنصف حلمي بفصل نضر<br />
سوى أصدقائي الشعراء<br />
(أعني الأحرار المرابطين<br />
بخندق الانتماء<br />
لفجري الحر الفسيح)<br />
هم أصدقائي الكاسرون<br />
إيقاع اليومي البليد<br />
من أجل عيدي<br />
يقشرون قواميس الحذر<br />
يقاربون حنين الروح<br />
لريح تؤجج نبض الإباء<br />
من أجل ميلادي الجديد<br />
لا تمتطيهم رهبة خرافية<br />
من ركوب صهوات السفر<br />
صوب بلاد ثانية<br />
تحتفي بربيع النساء<br />
فمتى يفهم السيد/الذكر<br />
نصفه الحيوي الشريد<br />
لحن نشيده الذي<br />
بدونه لا يكتمل النشيد<br />
وهل تراه – غير آسف – يغادر<br />
محطة الطقس الغابر/<br />
حنجرة جده/الببغاء!<br />
***<br />
ربع روحي يغمره النور<br />
وما تبقى من ربوع الروح المحبطة<br />
&#8221; جد مرتاح&#8221;<br />
لمزاج الذي يخشى العبور<br />
واضحا بشارع مكتظ<br />
بأطياف الإجحاف<br />
أسفي عليه إذ يتوسد<br />
خرافة رسختها الأعراف!<br />
***<br />
أكثر من أخت لي<br />
سحبوها لكهف الأحقاب<br />
أكثر من أخت لي<br />
جرعوها جام العذاب<br />
***<br />
ولهم أن ينشروا السراب<br />
ملء عيون سريرتي المشرعة<br />
على قوة (الشيء) المبدعة<br />
مشروع طريق واعد<br />
بمولد زهرة الماء!<br />
***<br />
من يستمرئ التباس الأمور<br />
من يخشى انكشاف المستور<br />
من يخشى جمالية التحديق<br />
في جدارية الجسد<br />
من يتفادى فتح العينين<br />
على نهد الحقيقة!</p>
<p style="text-align: center;">***<br />
لي الآن أن اشهر عشقي<br />
ليوم تغرب فيه<br />
شموس فقهاء ينقبون<br />
عن مبرر باهت<br />
لرجم مفاتن البهاء!<br />
لي الآن أن أشرع توقي<br />
ليوم أدفن فيه<br />
نعيق اللغة اليابسة<br />
بقبرها الأخير<br />
لي الآن أن أميز<br />
بين من يحبني كإنسانة تنخرط<br />
في عصرها الحديث<br />
خالعة رواسب القرون الدامسة<br />
ومن يشتهيني<br />
على السرير فقط !<br />
***<br />
هل يصعقكم الذهول<br />
إن طفح صمتي فصحت:<br />
دعوني أتكلم1</p>
<p style="text-align: center;">لي الآن أن أحرر صيحتي العميقة<br />
تلك الأسيرة منذ قرون<br />
لي الآن أن أصون<br />
دم تمردي المختلط<br />
بدم رجلي المنخرط<br />
بأرض أعماقي الطليقة !<br />
1 دعوني أتكلم &#8220;شهادة امرأة من المناجم البوليفية&#8221;<br />
دوميتلا باريوس دو</p>
<p>By: محمد رحو</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.thkra.com/?feed=rss2&#038;p=3955</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المدينة تدمّر أحلام عاشقها</title>
		<link>http://www.thkra.com/?p=3954</link>
		<comments>http://www.thkra.com/?p=3954#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 30 Mar 2012 13:32:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هستيريا</dc:creator>
				<category><![CDATA[جديد كتابنا وشعراؤنا وزوارنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.thkra.com/?p=3954</guid>
		<description><![CDATA[المدينة تدمّر أحلام عاشقها خاطرة بقلم: صالح أحمد المقاعد المفرغة لا تنشر سوى الفراغ&#8230; فلا شيء يقتنصه خيالك المجنّح من سحابة عابرة من دخان هنا أو هناك&#8230; لن ينبيك بأكثر من أخبار استسلام الضحيّة للجلاد دهرا&#8230; وقد أصبح الجلاد تمثالا في غابة غراسها أشباح&#8230; والضحية لمّا تزل غيمة&#8230; في الأفق أغنية لا تصل لمن نريد&#8230; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;">المدينة تدمّر أحلام عاشقها</span><br />
<span style="color: #ff0000;"> خاطرة بقلم: صالح أحمد</span></p>
<p style="text-align: justify;">المقاعد المفرغة لا تنشر سوى الفراغ&#8230; فلا شيء يقتنصه خيالك المجنّح من سحابة عابرة من دخان هنا أو هناك&#8230; لن ينبيك بأكثر من أخبار استسلام الضحيّة للجلاد دهرا&#8230; وقد أصبح الجلاد تمثالا في غابة غراسها أشباح&#8230; والضحية لمّا تزل غيمة&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">في الأفق أغنية لا تصل لمن نريد&#8230;<br />
قبلة وداع تحجرت في العيون&#8230; قبل الشّفاه&#8230;<br />
زهرات تحلم أن يتحرك للملمة شذاها أحد&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">دائما نجد ما يشغلنا عمّا لنا! وما أسهل أن نتنكّر حتى لأنفاسنا حين تطلب ما لا يُراد لنا!<br />
كأننا أدمنّا هدم زوايا ذاكرتنا كلما ضاق احتمالنا لما تختزنه!</p>
<p style="text-align: justify;">همست لي غيمة عابرة:<br />
كنت أعلم أن العرب سيرجعون من مدريد بخفي حنين&#8230; لأن أحدا منهم لا يملك بين فكيه ريقا يبصقه في وجهها قائلا: أخرجي من أرض المغرب العربي قبل أن تمثلي دور الحمامة&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">ليلنا ضاحك&#8230; فمن ذا يشغله أمر نهارنا؟<br />
الأيام لا تصدأ يا شعبي&#8230; وما وراء السّحب السّوداء&#8230; يظل يشعّ منا وفينا&#8230; وإن ظنّ المستعمر وجلادوه أنا نسينا&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">منذ ولد الكون الذي صار لنا؛ والنّهارات تتقافز، ونحن نختفي في دوّامة تسارعها؛ ممسكون بأطراف أوهامنا! والمدى ذكريات؛ لفرط جمالها؛ لا نقدر أن نصيرها&#8230; وليس من مصلحتنا أن يدنو من حدود جمالها من عشاقها أحد!</p>
<p style="text-align: justify;">أحقا لم يفهم أحد من الجلادين رسالة التّمثال الهندي؛ حين طاروا وراء أمريكا موهمين مَن وراءَهم أنها حجلة!؟</p>
<p style="text-align: justify;">سمعت النّسر الأبيض يملأ الجوّ صراخا يقينيّا:<br />
- لقد مات الهندي الأحمر ليخلد شرفه&#8230;<br />
- ولتخفظ صخور بلاده أنه لم يجبن ولم يساوم عليها&#8230;<br />
- وأن قاتله لم يكن إلا حاقدا جشعا حقيرا&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">ما أكثر الفضاءات التي لا تصلها الأوهام، ولا يبصرها مَن آوى إلى ذاكرته المهزومة، وأوهامه المطوية تحت إبط عباءته!<br />
تُرى؛ ما الذي جعل الهمّ يستوطن ملامحنا؟<br />
ما الذي جعل الموت يجد متنفّسا له فوق مرابعنا؟<br />
ما الذي جعل المآسي تفرغ تعبها فينا؟&#8230;.</p>
<p style="text-align: justify;">كل الخلاصات استُنفِذت&#8230; وها هو الطريق&#8230;<br />
- في الكوفة لم يعد ما يصلك بروح أسلافك&#8230;. وقد جعل الغزاة الأشباح فيها ثمارا لوجودهم!<br />
- في غزّة رأيت حجرا يحتضن صخرة&#8230; والليل يسبّح&#8230; والرمل عند الشطّ يهتف: &#8220;تولد معجزة!&#8221;<br />
- في صيدا تسلّلت موجة مفعمة بالصّدى، ألقت زبدها على الشّاطئ، بكت، وأوّبت الجبال معها: &#8220;لم يأتني من البحر عذر، فصبرا!&#8221;<br />
- في الشّام ما زالوا يبحثون عن لغة، والأفق يغصّ بذكريات المستعمرين، والليل يتطاول في بعثرة ظلاله على مداخل المدن.. وعواصف الصّحراء تصرع رملها&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">وتمضي بنا الأيام، والأيام لا تصدأ..<br />
صوت الشّوارع يمتد إلى ما بعد الرّؤى والخيال&#8230;<br />
ومواكب الجنائز التي اغتالها الصّمت تمضي بوقار.. حيث تشمخ رؤوس حامليها&#8230; ويستطيع الجار أن يهمس لجاره:<br />
- متى تكف المدينة عن تدمير أحلام عاشقها؟<br />
- متى يكف الأفق عن أن يكون خيط دم يتواصل بانتشاء&#8230; وسجينًا لا يحلم إلا بالخلاص من لعنة الكلمة؟ وطفلة أرعشتها توترات السّهم حال الانطلاق؟<br />
- متى سنرفض أن تكون أقصى أمانينا أن يصوّر السوّاح كعب قرانا العارية&#8230; والتمائم التي علقت في أعناق قتلانا&#8230; والحيوانات النّافقة على أطراف مدائننا&#8230; وأشجار اللوز المنحنية فوق ضحية ترفض أن تشكر قاتلها؟؟</p>
<p style="text-align: justify;">By: صالح أحمد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.thkra.com/?feed=rss2&#038;p=3954</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لن تستر عرينا غيمة غريبة!</title>
		<link>http://www.thkra.com/?p=3953</link>
		<comments>http://www.thkra.com/?p=3953#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 30 Mar 2012 13:31:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هستيريا</dc:creator>
				<category><![CDATA[جديد كتابنا وشعراؤنا وزوارنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.thkra.com/?p=3953</guid>
		<description><![CDATA[لن تستر عرينا غيمة غريبة! خواطر : بقلم صالح أحمد * أعمارنا أمنية ! صاحت طفلة نُسِيَت حائرة بين الجغرافيا والتاريخ؛ وقد ماتت الشمسُ اشتياقا لنهارٍ سوفَ ياتي&#8230; سوفَ ينزل في خيام متراصّةٍ خارج النّهاراتِ؛ يتنازَعُها الغرباء.. * تحت شجرةٍ أنكَرَني لونُها قبل أن أنكِرَه.. تنبتُ في أصل رمالٍ متحرّكةٍ لا تزورها المواسم&#8230; ولم يحفظ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;">لن تستر عرينا غيمة غريبة!</span><br />
<span style="color: #ff0000;"> خواطر : بقلم صالح أحمد</span></p>
<p style="text-align: justify;">* أعمارنا أمنية ! صاحت طفلة نُسِيَت حائرة بين الجغرافيا والتاريخ؛ وقد ماتت الشمسُ اشتياقا لنهارٍ سوفَ ياتي&#8230; سوفَ ينزل في خيام متراصّةٍ خارج النّهاراتِ؛ يتنازَعُها الغرباء..</p>
<p style="text-align: justify;">* تحت شجرةٍ أنكَرَني لونُها قبل أن أنكِرَه.. تنبتُ في أصل رمالٍ متحرّكةٍ لا تزورها المواسم&#8230; ولم يحفظ لها التاريخ اسما&#8230; لمحت شبح رجلٍ يعبُرُ أخيلة الحصى صارِخًا بسعادة المكتشفين: &#8220;رمالُ؛ قولي لهؤلاء الذين في منتصفهم أرى ما يجعلني أظنهم بشرًا: أثلج صدري أن أرى جاهليّتي تتجدّد فيكم: كفرًا، تبعيّةً، وعُهرا&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">* لم يكن ما ارتسم على فقاعات الزّبَدِ ما ذَكّرَني بعرايا الكهوف في سحيق الأزمان&#8230; وقبل أن يولدَ التّاريخ، وقبل أن تحبَلَ الجغرافيا بالمسمّيات، وقبل أن يرى عاشق الدّمى في عُريِها حضارة&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">* ماذا في فراغنا يَجعلنا نتجوّفُ كجذعٍ اجتثّت من فوق الأرض؟ نتعرّى كصخرة ملّت عبَثَ الرّيحِ في شقوقها؟ نتجمّدُ في حدود خرافاتنا كقصبةٍ عائمةٍ فوق سيل لا نملكهُ، ولا يترُكُنا؟</p>
<p style="text-align: justify;">* لن ترضى الرّيح أن تُؤاخينا؛ ما دمنا لا نملك أن نسكُنَ إليها، ولا نرى لنا كيانا بعيدا عن غُبارها، ولا نطمئن إلى أنّها ستُبقي علينا&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">* فوقَ جُثّةِ الوقت نمضي&#8230; عيوننا تصهل في ذاكرة الريح عُرِيّا&#8230; تفاحةٌ، وجنّة لم تعد لنا؛ منذُ اقتبسنا عري الآخرينَ لنسترَ عوراتنا؛ في انحناءات المسير التي لا تكفّ عن فضحنا&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">* ماذا يمكنني أن أقولَ لغيمة أهدتني لونها؛ فجعلته وطنًا! ومنحته كل مواسم الأوهام المستلقية على مداخل الغربة؟</p>
<p style="text-align: justify;">* يا ولدي! &#8211; قالت قبيلة تنبّهت ذات ارتحالٍ إلى أنّها فقدت امتدادها – هذه حكاية من ضبابٍ؛ سندسّكَ فيها! وقد أنسيناك لونك..</p>
<p style="text-align: justify;">* على صدر أمي الكثير من الذّهب. لذا؛ تتقاذفني الرّياحُ، فتشرقُ حينًا.. وتُغرِبُ حينا&#8230; وأنا وسط جنون الجهات&#8230; أقبعُ جائعا!</p>
<p style="text-align: justify;">* أيّتها الطّيورُ! لماذا لم تعد مناقيرك تحملُ موتًا؛ وفي كل شبرٍ ينتصبُ فينا أبرهة؟!</p>
<p style="text-align: justify;">* يا ولَدي! لم يولد الشّجرُ رماديًّا، ولكنّ عدالة الأقوياء قضت أن تذيقه مجاعة الجغرافيا&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">* كل شيءٍ يتضاءَل سوى فراغنا؛ حينَ يُصبِحُ استسلامنا للرّيحِ أقصى ما نرى، وما نملكُ، وما نعيش&#8230; وهي تتعاظمُ، ونحن نتضاءَل.. تشتدّ؛ ونحن نتراخى.. تمضي؛ ونتقهقر.. تعريّنا؛ ونحن نظن أننا نتستّر فيها&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">* حمامة تصفعها الرّيح كلما هبّت ؛ وتجعلها مرتبكة الجناح&#8230; لن تحمل سلامًا؛ ولا حتى لنفسها..</p>
<p style="text-align: justify;">* لأيّ شيءٍ يخطّط أولئك الذين كفّت السّاقية عن زيارة طواحينهم؛ حين كانت نفوسهم تحسد غيمة على جنونها؛ وهي تقودهم إلى مخدع الخديعة؟<br />
وأي اغتصابٍ أوجَعُ من هذا يمكن ان يجربوه؛ وهم يقدّمون عذريّة السّاقية على مذبح القحط العولميّ العاري&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">* يا من فتحتم أبوابكم للرّيح الغريبة، وبتُّم تتوهمون أنّها مانِحَتُكُم أكثر من غبارها&#8230;<br />
أنا رجلٌ علّمَ الصّحراءَ كيفَ تصيرُ رحمًا للأجنّة.<br />
أبي رجلٌ علّمَ البحر كيفَ يصيرُ سياجا للإرادة.<br />
أمّي امرأة علّمت الوقتَ كيفَ يصيرُ خطوات انتصاري.<br />
قَومي أناسٌ علّموا التّضاريسَ كيفَ تصيرُ مِهادًا لانتشاري.<br />
قبضتي مدنٌ؛ أركانها على أرض العقيدة أسست، وصوتي غيمة حبلى بأسرار النّماء&#8230;.</p>
<p style="text-align: justify;">* عجبت لمن يرون المستقبل في تتبّع خطوات قاتلهم&#8230;<br />
* عجبت لمن لا يعرف من أين جاءَ! ثم يدّعي انه يعرف إلى أين يسير!<br />
* من يجهل خالقه، وينكر أصله، وينسى خاتمته&#8230; لن يعيش إلا تائها متخبطا&#8230;<br />
* التبعيّة الفكرية، والعصبية الحزبية، والانطواء تحت جناح اللآخر&#8230; سبيل من فقد الانتماء إلى نفسه&#8230; ولا يجد له بصمة في مسيرة أمته..<br />
* لا يتحرر الفرد إلا إذا انطلق من ذاته فكرا ووعيا وإيمانا&#8230; وتحرر من التّبعية بكل أشكالها: الفكرية والسّياسية والاقتصادية والحزبية&#8230; مؤسّسا بذلك للأنا المستقلة الفاعلة المؤثرة&#8230; وفي ذلك حريته&#8230; ومستقبل حياته..<br />
* حين تحصر الخير فيما تملك، والصواب فيما ترى، والحقيقة فيما تعرف&#8230; والجمال فيما تحب&#8230; تكون قد قطعت شوطا في اتجاه العزلة عن الواقع، والشذوذ عن المنطق&#8230;<br />
* ما يقسمه المتحذلقون إلى ماضٍ وحاضر ومستقبل&#8230; أراه وحدة متكاملة اسمها حياة&#8230; إما أبنيها، أطوّرها ، أجمع ما استطعت من عناصرها ومقوّماتها، أؤلّفُ بينها، وأعيشها بما ملكت يدي&#8230; وإلا فأنا لا أنتمي إليها..<br />
* ممارسة الغريزة في حدود ما يحفظ للطبيعة طهرها واتزانها؛ قداسة&#8230; أما الرّذيلة فهي في امتهان الحياة الغرائزية، وإخضاع الغريزة للهوى&#8230;<br />
* قيمة وقوة العلاقة تتجلى بالتزامها، لأن العلاقة غير الملزمة؛ تظل هائمة متارجحة تفتقر إلى الرّصانة والثبات..<br />
* لا وجود للفكرة بلا إنسان، وانتماؤك للفكرة يعني انتماؤك لصاحبها&#8230; وبذا فإن أعظم انتماء يكون لأعظم فكرة&#8230; تلك التي أبدعها المبدع الأعظم: رب الانسان، وواهبه القدرة على التّفكير.</p>
<p>By: صالح أحمد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.thkra.com/?feed=rss2&#038;p=3953</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عزلة</title>
		<link>http://www.thkra.com/?p=3952</link>
		<comments>http://www.thkra.com/?p=3952#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 30 Mar 2012 13:30:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هستيريا</dc:creator>
				<category><![CDATA[الشاعرة اللبنانية فيوليت أبو الجلد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.thkra.com/?p=3952</guid>
		<description><![CDATA[أغدرُ بكَ أنا ابنةُ الحزن ، آمنتُ بعزلتي حتى عشقتُني فإذا دعتني الريحُ الى ولائم لعناتها ، استشهدتُ بآيات من جسدكَ أحرقتُ لأجلها بخورَ أنفاسنا &#8230; وأنتَ &#8230; أنتَ لا تدري أغدرُ بكَ أنا ابنة الحيرة غامرتُ بي في لجّة القلق ، كل يوم أرمي بك في بئر الصمت ثم أمدّ لكَ حبلَ الكلام لأنقذك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">أغدرُ بكَ<br />
أنا ابنةُ الحزن ،</p>
<p style="text-align: center;">آمنتُ بعزلتي حتى عشقتُني<br />
فإذا دعتني الريحُ الى ولائم لعناتها<br />
، استشهدتُ بآيات من جسدكَ<br />
أحرقتُ لأجلها بخورَ أنفاسنا &#8230;</p>
<p style="text-align: center;">وأنتَ &#8230; أنتَ لا تدري</p>
<p style="text-align: center;">أغدرُ بكَ<br />
أنا ابنة الحيرة</p>
<p style="text-align: center;">غامرتُ بي في لجّة القلق<br />
، كل يوم أرمي بك في بئر الصمت<br />
ثم أمدّ لكَ حبلَ الكلام لأنقذك</p>
<p style="text-align: center;">أغدرُ بك<br />
أنا العشيقة السرية<br />
، لطيفٍ غادر قبل قليل من بيتي<br />
أنا التي أسكن المسافة منذ قُبلتِك</p>
<p style="text-align: center;">وأنت &#8230; أنتَ لا تدري</p>
<p style="text-align: center;">فيوليت أبو الجلد</p>
<p>By: <span style="color: #ff0000;">فيوليت أبو الجلد</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.thkra.com/?feed=rss2&#038;p=3952</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

